حسن الأمين

66

مستدركات أعيان الشيعة

( وصية ابن ماجد بشأن الشحنة والموسم ) فأولا أوصيك خذ وصاتي تسلم من الضيعة والآفات لا تشحن المركب إلا العادة وجود الموسم ، خذ الإفادة أولا - ( السفر من بر الهند إلى الحجاز أي إلى بندر جده ) ( موسم السفر من بر الهند ) وخير ما تطلق بر الهند في ماية النيروز لا تعد خصوص من ارض مليبارات لأنها كثيرة الزلات فكل من يركب في السفينة يعرف ما ذكرته في حينه لكنه يعجز عن تأويله والعبد قد حكم في دليله ( المرحلة الأولى : السفر من ارض كالكوت إلى جزيرة كفيني من جزر الفال ) وإن طلقت ارض كالكوت وقصدك الحجاز بثبوت اجر على اسم الله في الجوزاء اثني عشر زاما بلا مراء حتى ترى في صدرها كفيني فخلها عنك على اليمين واحرص على مجراك بالصواب وليه « 1 » وانشر علمك في الباب قد فلت في الجواش فشت كوري وإن يكن شوار مل للتير من نحو كفيني لأن الماء يجر تحت النعش بالسواء ( وصف جزيرة كفيني من الفال ) فمن صفاتها أنها جزيرة منقسمة في البحر وكبيره يكسر عليها الموج ، من بعيد تنظرها بالعين يا سعيدي وقيل إن نصفها الجاهي يسمى باميني فكن زاهي واتصلت يا صاح في ذا العصر وبينهم خور يجي بالصدر ونخبها والناس والبنادر على جنوبيها فكن بالخابر وعنهم في الجاه يا خليلي نحو سهيل عوان نارجيل كان كثيرا أول الزمان وقل في ذا العصر يا رباني ( جزر أميني وكورديب وسهيلي من الفال : قياس الجاه والفرقدين فيها ) وقيل يا ربان أميني على جانب كورديب وقيت البلا أما سهيلي فهي عن كفيني في الغرب ست أزوام باليقين هذا الأصح عن نواخيذ البلد ووصفها فخذه عني بالسند والجاه فيهم يا أخي ثلاثة نسيم لم تلق به علاثة والفرقدان عشرة ونصف محتكما لا بد تلقى وصفي ( جزيرة توري خراب وفشتها البحري من الفال : قياس الجاه وفرد الشرطين والعناق فيها ) والجاه هكذا في توري وفشتها البحري فكن خبيري تلقى بها الفرد من الشرطين خمسا ونصفا صح باليقين ومثله سادس نجوم النعش يسمى العناق نعم قيد مفشي يعملن في توري وفي كفيني فانتخ لها فأنت ذو تمكين إن ينقص الجاه إصبعا فالناطح ينقص إصبع ثم نصفا واضح أما العناق لم يزل مقيدا خمسا ونصفا لم يخالف ابدا ( الباري بين توري خراب وملكي من الفال : قياس شامي الشامي والكاسر ، والنعش والشرطين فيه ) أما إذا كنت في ذا الباري ما بينها وملكي كن داري خمسا ونصفا قس لشامي الشامي مع كاسر في الشرق يا همامي أو كان في الشرطين قيدك فاسمع فالنعش عندي إصبع بإصبع أو قستهم في حسبة كن معتلم في كل رأس نصف بل فيه النسم ( المرحلة الثانية : السفر من جزيرة كفيني من جزر الفال إلى رأس جردفون وآخر البنادر ) وإن يكن فالك ترى الأماكنا فكن إلى مجرى الثريا راكنا حتى ترى السهيل ثم المعقلا خمسا وربعا يا خليلي فاعقلا